
أنتِ هنا على الأرجح لأنكِ أمّ تسعى لتكوني الأفضل لأطفالك، رغم التعب المستمر، ورغم اللوم الداخلي الذي يزورك كلما ارتفع صوتك أو ضاق صدرك.
هذا المكان لا يصدر أحكاماً، ولا يقارنكِ بأحد. هو محطة تتوقفين فيها قليلاً، تلتقطين أنفاسك، وتبدئين الفهم من جديد.
ما تحتاجينه ليس نصائح جاهزة، بل من يرافقك في فهم ما يجول بداخلك أولاً
أنا أماني عطرجي، كوتش للوالدين ومتخصصة في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، حاصلة على PCC المعتمد من ICF، ودبلوم في الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
أمضيت أكثر من تسع سنوات في العمل التربوي والإداري، ودرست وبحثت طويلاً في عالم الأطفال والمراهقين، قبل أن أتخصص في منهجية التفكير الحسي.
مهمتي أن أساعدك على فهم مشاعرك، والربط بين جسدك وعقلك، لأن طفلك يشعر بما لا يُقال، ويتأثر بما تكونين عليه أكثر مما تقولينه
لن تجدي هنا حلولاً سريعة، بل فهماً عميقاً يخفف عنك الحمل.
ستبدئين بملاحظة ما يجول بداخلك قبل أن يتحول إلى ردة فعل، وكيف يؤثر تعبك وتاريخك الشخصي في تعاملك مع أطفالك.
مع الوقت، تتغيّر نظرتك للسلوك: من مشكلة تحتاج إلى ضبط، إلى رسالة تحتاج إلى فهم. بيت أهدأ، وحدود أوضح، وعلاقة أقرب دون أن تفقدي نفسك في الطريق.






Instagram
TikTok
WhatsApp